المقدمة هي عقد بين الباحث والقارئ. تُخبره: ما المشكلة، لماذا تهمّه، وكيف سيعالجها هذا البحث. مقدمة جيدة تُقنع المحكّمين والقراء بأن البحث يستحق وقتهم.

هيكل المقدمة (نموذج CARS)

نموذج CARS (Creating A Research Space) لـ John Swales يُعدّ الأكثر استخداماً في تحليل بناء مقدمات الأبحاث: الحركة 1 - ترسيخ المجال: إبراز أهمية الموضوع وشيوعه البحثي. الحركة 2 - تحديد الفجوة: إظهار ما قصّرت الدراسات السابقة في تناوله. الحركة 3 - ملء الفجوة: تقديم بحثك كحلٍّ لهذه الفجوة.

عناصر المقدمة التفصيلية

في أبحاث IMRAD الكاملة، تتضمن المقدمة: الخلفية العامة للموضوع، مراجعة موجزة للأدبيات ذات الصلة، تحديد الفجوة البحثية، هدف البحث وأسئلته، أهمية البحث وإسهاماته المتوقعة، وأحياناً نبذة عن هيكل الورقة.

الأخطاء الشائعة في المقدمة

ابدأ الفقرة الأولى بقوة — تجنّب البدايات الهزيلة كـ"يُعدّ موضوع X من المواضيع المهمة..." أو "اهتم العلماء قديماً وحديثاً بـ...". لا تُحشر كل ما قرأته في المقدمة. لا تستبق نتائجك في المقدمة. ولا تجعل المقدمة أطول من الضروري — حدّدها عادةً بـ 10-15% من حجم البحث.

ربط المقدمة بالنهاية

الفكرة التي بدأت بها المقدمة (المشكلة أو الفجوة) يجب أن تُعالجها الخاتمة. هذا التناسب الهيكلي يُعطي البحث تماسكاً وإحساساً بالاكتمال عند القارئ.