الدراسات الوثائقية تعتمد على الوثائق والسجلات والمصادر المكتوبة والمرئية والرقمية كمصدر أساسي للبيانات. إنها لا تُجري مقابلات ولا تُطبّق استبانات، بل تُحلّل ما هو موجود بالفعل.
أنواع المصادر الوثائقية
المصادر الأولية: وثائق أنتجها أصحابها مباشرةً — السجلات الحكومية، محاضر الاجتماعات، الرسائل الشخصية، الصور، التسجيلات. المصادر الثانوية: وثائق تُحلّل أو تُفسّر مصادر أولية — الكتب التاريخية، الدراسات الأكاديمية. المصادر الرقمية: منشورات وسائل التواصل، المواقع، الأرشيفات الرقمية.
تحليل المحتوى
تحليل المحتوى هو المنهج الأكثر استخداماً في الدراسات الوثائقية. يمكن أن يكون كمياً (عدّ تكرار موضوعات أو كلمات) أو نوعياً (تحليل المعاني والسياق). الخطوات: تحديد وحدة التحليل (كلمة، جملة، فقرة)، بناء نظام تصنيف، الترميز، والتحليل.
نقد المصادر الوثائقية
لا تقبل أي وثيقة بقيمتها الظاهرة. اسأل: من أنتج هذه الوثيقة ولأي غرض؟ هل هناك انحياز في المحتوى؟ هل الوثيقة كاملة أم منقوصة؟ هل هي أصلية أم معدّلة؟ هذه الأسئلة الناقدة تُميّز الباحث الجيد.
توثيق المصادر الوثائقية
سجّل لكل وثيقة: المصدر والتاريخ وصاحب الوثيقة وظروف إنتاجها ومكان حفظها. هذا التوثيق ضروري للمصداقية ولتمكين من يريد التحقق من بحثك من الرجوع للمصادر الأصلية.