المقابلة البحثية هي محادثة هادفة ومُنظَّمة تُتيح الوصول إلى تجارب ومعاني ومواقف لا يمكن الوصول إليها بالاستبيان. هي الأداة الأساسية في البحث النوعي، لكنها تُستخدم أيضاً كمكمّل للبيانات الكمية.

أنواع المقابلات البحثية

المقابلة المُنظَّمة: أسئلة محددة مُسبقاً وترتيب ثابت. مناسبة لجمع بيانات موحّدة. المقابلة شبه المُنظَّمة: دليل مرن مع أسئلة محورية. الأكثر شيوعاً في البحث النوعي. المقابلة غير المُنظَّمة: محادثة مفتوحة حول موضوع عام. تُستخدم في الاستكشاف الأولي.

تصميم دليل المقابلة

الدليل الجيد يتضمن: مقدمة للمقابلة (الهدف، السرية، الإذن بالتسجيل)، 5-10 أسئلة رئيسية مفتوحة تتدرج من العام للخاص، أسئلة استفسارية (Probes) جاهزة لكل سؤال ("هل يمكنك التوسّع؟"، "هل يمكنك إعطاء مثال؟")، وخاتمة تُتيح للمشارك إضافة ما يراه مهماً.

إجراء المقابلة

اختر بيئة هادئة ومريحة. أكسب ثقة المشارك في البداية بمحادثة غير رسمية. استمع أكثر مما تتكلم. لا تقاطع. استخدم الصمت أداةً لاستكشاف أعمق. سجّل بموافقة مسبقة وكتابية. المقابلة الجيدة تدوم 45-90 دقيقة.

تفريغ المقابلات وتحليلها

فرّغ كل مقابلة كتابياً (Transcription) في أقرب وقت ممكن بعد إجرائها. يمكن استخدام أدوات كـ Otter.ai للتفريغ الآلي ثم مراجعتها. بعد التفريغ، ابدأ بالتحليل النوعي عبر الترميز (Coding) وتحديد الأنماط والمواضيع.

مقابلة واحدة عميقة وممتازة التنفيذ تُعطيك بيانات أغنى من عشرين استبانة سطحية. المقابلة البحثية فن يتطوّر مع الممارسة.