الملاحظة هي جمع البيانات من خلال المشاهدة المباشرة للأفراد والظواهر والسلوكيات في سياقها الطبيعي. إنها تُتيح رؤية ما يفعله الناس فعلاً، لا ما يقولون أنهم يفعلونه — وهذا الفرق أحياناً جوهري.

أنواع الملاحظة

الملاحظة التشاركية: الباحث يندمج في المجموعة ويُشارك في أنشطتها بينما يُراقب. تُعطي فهماً عميقاً للسياق لكنها تُثير تساؤلات حول الموضوعية. الملاحظة غير التشاركية: الباحث خارج المجموعة يراقب دون تدخل. أكثر موضوعية لكن أقل عمقاً. الملاحظة المُنظَّمة: بطاقة ملاحظة محددة مسبقاً لرصد سلوكيات بعينها. تُستخدم في البحوث الكمية. غير المُنظَّمة: تدوين حرّ لكل ما يلفت الانتباه. تُستخدم في الاستكشاف النوعي.

تصميم بطاقة الملاحظة

في الملاحظة المُنظَّمة، صمّم بطاقة تُحدد: الوحدات السلوكية المُراد رصدها، طريقة التسجيل (عدّ التكرارات، تسجيل المدة، تقييم الجودة)، وفترات الرصد. جرّب البطاقة على حالات تجريبية قبل التطبيق الفعلي.

مذكرات الميدان

في الملاحظة النوعية، يكتب الباحث مذكرات ميدانية (Field Notes) تشمل: الملاحظات الوصفية (ما رأيته)، التأملية (ما أفكّر فيه)، والمنهجية (قرارات وتعديلات في الإجراءات). هذه المذكرات جزء أساسي من البيانات النوعية.

تحديات الملاحظة

أبرز التحديات: أثر الباحث (وجود المُراقِب يُغيّر سلوك المُراقَبين)، التحيز في التحديد (ترى ما تتوقع رؤيته)، تعب الملاحظة في الجلسات الطويلة. للحدّ من هذه التحديات: أطوّل فترة الاعتياد قبل بدء التسجيل، استخدم التثليث (أكثر من ملاحظ)، وسجّل مباشرة لا من الذاكرة.